تدلي الذقن، المعروف أيضاً باسم “الذقن المزدوجة”، يُعد من المشكلات الشائعة التي تؤثر على مظهر الوجه، ويحدث نتيجة تراكم الجلد والدهون تحت الذقن، مما يؤدي إلى فقدان تحديد خط الفك ومظهر مترهل للرقبة. يمكن أن تظهر هذه الحالة لأسباب متعددة تشمل الوراثة، وزيادة الوزن، والتقدم في العمر.
يقدّم الدكتور البراء الجريان، استشاري جراحة التجميل وعضو الكلية الملكية للأطباء والجراحين في كندا، خبرته الواسعة لتحقيق نتائج طبيعية ودقيقة في عمليات شد الرقبة وإزالة الذقن المزدوجة، سواء عن طريق الإجراءات الجراحية أو العلاجات غير الجراحية في عيادته في السعودية.
أسباب تدلي الذقن والرقبة
تتعدد الأسباب التي تؤدي إلى ظهور الذقن المزدوجة، وأهمها:
1. التقدم في العمر
مع التقدم في العمر، تفقد البشرة مرونتها، مما يجعل الجلد تحت الذقن والرقبة أكثر عرضة للترهل وظهور التجاعيد. كما تضعف العضلات الداعمة لمنطقة الفك والرقبة، مما يزيد من فرص ظهور الذقن المزدوجة.
2. الوراثة
قد يكون لدى بعض الأشخاص استعداد وراثي لضعف عضلات الذقن أو زيادة الجلد في منطقة الرقبة، مما يجعلهم أكثر عرضة لتدلي الذقن. كذلك، يمكن للوراثة أن تؤثر على توزيع الدهون تحت الجلد، مما يسهم في تراكمها في منطقة الذقن.
3. زيادة الوزن
زيادة الوزن من أهم الأسباب التي تؤدي إلى تراكم الدهون تحت الذقن، خاصة عند اكتساب الوزن بسرعة. الجلد قد لا يتمكن من التكيف مع زيادة الدهون، مما يؤدي إلى ظهور الذقن المزدوجة. كما أن تقلبات الوزن مع مرور الوقت قد تفاقم تأثيرات التقدم في العمر على الرقبة.
4. الوضعية السيئة
انحناء الرأس للأمام أو ميله بشكل متكرر يؤدي إلى إجهاد عضلات الرقبة والذقن، ومع مرور الوقت قد يؤدي ذلك إلى ضعف العضلات وارتخائها، مما يسهم في ظهور الذقن المزدوجة.
5. الحالات الطبية
هناك بعض الحالات الطبية التي قد تزيد من خطر تدلي الذقن، مثل:
- اضطرابات الغدة الدرقية: تؤثر على مرونة الجلد من خلال اختلال مستويات الهرمونات.
- اختلالات الهرمونات: مثل التغيرات أثناء الحمل أو انقطاع الطمث.
- اضطرابات النسيج الضام: مثل متلازمة مارفان أو إهلرز دانلوس، التي تؤثر على قوة ومرونة الجلد.
- متلازمة كوشينغ: زيادة هرمون الكورتيزول قد تؤدي إلى امتلاء الوجه والرقبة.
- الأدوية: بعض الأدوية مثل الكورتيكوستيرويدات قد تسبب زيادة الوزن وتؤثر على مرونة الجلد.
تعرف على:
أفضل جراح تجميل لشفط الدهون 360 درجة بالرياض
خيارات علاج الذقن المزدوجة وشد الرقبة
تعتمد خطة العلاج على شدة الحالة وأهداف المريض، وتشمل خيارات غير جراحية وجراحية:
1. التمارين الرياضية والنظام الغذائي
يمكن لبعض التمارين الخاصة تقوية عضلات الذقن والرقبة، وتحسين تحديد خط الفك:
- رفع الذقن: إمالة الرأس للأعلى نحو السقف مع ضم الشفاه كما لو تحاول تقبيل السقف، لمدة 5-10 ثوانٍ، مع تكرار التمرين.
- تمرين إطالة الرقبة: إمالة الرأس يمينًا ويسارًا مع تثبيت كل جانب 5-10 ثوانٍ.
- ضغط اللسان: الضغط على سقف الفم مع خفض الذقن نحو الصدر لمدة 5-10 ثوانٍ.
النظام الغذائي أيضًا يلعب دورًا مهمًا في تقليل الدهون تحت الذقن، من خلال:
- تناول البروتينات الخالية من الدهون والخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة.
- الحد من الأطعمة المصنعة والسكريات والدهون المشبعة.
- شرب كميات كافية من الماء.
- مراقبة السعرات الحرارية وأحجام الحصص.
ملاحظة: النتائج من الرياضة والنظام الغذائي قد تكون محدودة وتتطلب وقتًا لتحقيق التحسن المرئي.
2. العلاجات المنزلية
يمكن للعلاجات المنزلية أن تساعد في تقليل ظهور الذقن المزدوجة، مثل:
- تدليك الذقن والرقبة: يحفز تدفق الدم ويعزز تصريف السوائل اللمفاوية.
- أربطة الذقن: تساعد على رفع الجلد أسفل الذقن أثناء النوم.
- كريمات شد البشرة: تزيد إنتاج الكولاجين وتقلل الجلد المترهل.
- تحسين الوضعية: رفع الرأس والكتفين إلى الخلف يساعد على إبراز خط الفك.
3. الإجراءات التجميلية غير الجراحية
تشمل:
- حقن تفتيت الدهون: إزالة الخلايا الدهنية تحت الذقن باستخدام مواد طبيعية.
- أولثيرابي (Ultherapy): استخدام الموجات فوق الصوتية لشد الجلد وتحفيز إنتاج الكولاجين.
- نحت الجسم بالتبريد (Cryolipolysis): تدمير الخلايا الدهنية تحت الذقن بالبرودة.
هذه الإجراءات فعالة في حالات التدلي الخفيف إلى المتوسط، وتحقق نتائج تدريجية دون الحاجة للجراحة.
4. الإجراءات الجراحية
شد الرقبة
عملية جراحية لإزالة الجلد والدهون الزائدة من الرقبة، وتحسين تحديد خط الفك.
- تُجرى تحت التخدير العام.
- الشقوق عادة خلف الأذنين أو أسفل الذقن.
- إزالة الدهون والجلد الزائد وإغلاق الشقوق بالغرز أو الغراء الطبي.
- فترة التعافي: عدة أسابيع، مع احتمالية حدوث كدمات وتورم مؤقت.
شفط الدهون
إجراء لإزالة الدهون الزائدة تحت الذقن باستخدام قنية دقيقة.
- يتم التخدير حسب تقدير الجراح.
- شقوق صغيرة في مناطق مخفية.
- بعد إزالة الدهون، يُغلق الشق وتبدأ مرحلة التعافي.
الدكتور البراء الجريان يضع خطة علاجية شخصية لكل مريض لضمان أفضل النتائج مع أقل مضاعفات ممكنة.
تدلي الذقن والرقبة مشكلة شائعة يمكن التعامل معها بطرق متعددة، سواء من خلال التمارين المنزلية والعلاجات غير الجراحية، أو عبر الإجراءات الجراحية التي تحقق نتائج سريعة ودائمة. مع خبرة الدكتور البراء الجريان في عيادته بالسعودية، يمكن تصميم خطة علاجية فردية تناسب حالة كل مريض، مع ضمان نتائج طبيعية ودقيقة.
أسئلة شائعة حول تدلي الذقن
ما أسباب الذقن المزدوجة؟
التقدم في العمر، الوراثة، زيادة الوزن، الوضعية السيئة، والحالات الطبية مثل اضطرابات الغدة الدرقية والهرمونات.
هل يمكن العلاج بدون جراحة؟
نعم، هناك حقن، أولثيرابي، وتقنيات نحت الدهون بالتبريد، لكن في بعض الحالات قد تكون الجراحة هي الحل الأمثل.
هل يعود الذقن المزدوج بعد العلاج؟
إذا لم تتم معالجة الأسباب الأساسية، قد يعود الذقن المزدوج، لذلك الحفاظ على وزن صحي ووضعية جيدة أمر ضروري.
هل الذقن المزدوجة ناتجة فقط عن الدهون؟
لا، تشمل الأسباب: الدهون الزائدة، الجلد المترهل، وضعف العضلات، أو مزيج منها.
كيف يمكن الوقاية من تدلي الذقن؟
الحفاظ على وزن ثابت، وضعية صحيحة، نظام غذائي متوازن، وممارسة الرياضة بانتظام.
